الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

884

مفاتيح الجنان ( عربي )

من سبح بتسبيح فاطمة ( عليها السلام ) قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ووجبت له الجنة . وفي سندٍ معتبر آخر عنه ( عليه السلام ) أنّه قال : تسبيح الزهراء فاطمة ( عليها السلام ) في دبر كل فريضة أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم . وفي رواية معتبرة عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ما عبد الله بشي من التسبيح والتمجيد أفضل من تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ولو كان شي أفضل منه لاعطاه النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليها السلام ) والأحاديث في فضل ذلك أكثر من أن تستوعبها هذه الرسالة . وفي وصف هذا التسبيح : فقد اختلفت الروايات وهو على الأشهر والأظهر : أربع وثلاثون مرة : الله أكْبَرُ ، وثلاث وثلاثون مرة : الحَمْدُ لله ، وثلاث وثلاثون مرة : سُبْحانَ اللّهِ . وذكر سبحان الله قد أتى في بعض الأحاديث مقدما على الحمد للّه . وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة الأولى في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم ، والعمل على الطريقة الأولى المشهورة هو الأولي على الظاهر سواء عند النوم ، أو عقيب الصلوات . ومن المسنون أن يهلل بعد التسبيحات قائلاً : لا إِلهَ إِلاّ اللّه . فعن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : من سبح بعد كل فريضة بتسبيح فاطمة ( عليها سلام اللّه ) وعقبه بلا اله إِلاّ الله غفر الله له . والأفضل أن يحصي عدد التسبيحات بسبحة مصنوعة من تربة الحسين ( عليه السلام ) وهو سنّة في جميع الأذكار . ويستحب للمرء أيضاً أن يحمل معه سبحة من تراب الحسين ( عليه السلام ) وهي حرز من البلايا ومورثة لمثوبات غير متناهية . وروي أن فاطمة ( عليها السلام ) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه ، فكانت تديرها بيدها تكبّر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب ( رضي الله تعالى عنه ) فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين سيّد الشهداء ( عليه السلام ) عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته . وعن الإمام المنتظر ( عليه السلام ) قال : من نسي الذكر وفي يده سبحة من تربة الحسين ( عليه السلام ) كتب له أجره . وعن الصادق ( عليه السلام ) : السبحة